التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه

الصحة النفسية والجسدية للأم الحديثة

التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه

الرضاعة الطبيعية

يطول الحديث عن الرضاعة الطبيعية، فلا جدل بفوائدها الجمّة التي تعود على الأم وطفلها على حد سواء، فهي وسيلة رائعة وطبيعية لتغذية طفلك وتقوية علاقتك به، لهذا فالرضاعة الطبيعية مقدسة عند كل الشعوب وفي كل البلاد. مع ذلك، قد تشكل الرضاعة الطبيعية تحدياً للأم إلى أن تعتاد عليها، وقد يحدث خلال الأشهر الثلاث الأولى من الرضاعة الطبيعية التهاب الثدي، فما هو التهاب الثدي عند الأم المرضعة؟ وما هي طرق علاجه؟

ما هو التهاب الثدي عند الأم المرضعة

من الشائع أن يحصل تورم في أنسجة ثدي الأم المرضعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الرضاعة الطبيعية، فقد تشعر الأم  بآلام شديدة يرافقها إحمرار في منطقة الثدي وتعب عام بالجسم، يحصل هذا الالتهاب بالعادة بسبب سوء تصريف الحليب، والذي ينتج بدوره بسبب الضغط على الحلمة من قِبل الطفل الرضيع.

ومن الممكن أن يتطور التهاب الثدي الشائع الى التهاب أخطر، يطلق عليه مصطلح “التهاب الثدي العدواني”، ينتج هذا الالتهاب بسبب دخول نوع من أنواع البكتيريا الموجودة بحليب الأم إلى الأنسجة المتورمة، وقد تشعر الأم المرضعة بألم، وإحمرار، وحمى، وشعور بالضيق والقشعريرة.

لا تقلقي عزيزتي الأم إذا مررت بهذا التحدي، فأغلب الأمهات المرضعات عانين منه وتغلبن عليه، بإتباع نصائح الطبيب، واستخدام المراهم المناسبة الموصوفة من قبل الطبيب.


ما هي طرق علاجه

نصائح للعلاج

  • قد تختلف شدّة الالتهاب من مرضعة لأخرى، لذلك أول خطوة يجب عليكِ كأم مرضعة القيام بها، هي استشارة طبيبك الخاص، فقد يحتاج إلى فحص سريري ليقيّم حالتك، ليصف لكِ بعض المراهم والمضادات الحيوية المناسبة.
  • إذا شعرتِ عزيزتي الأم بالألم والتورم في منطقة الثدي، أو رأيتي تقرحات حول الحلمة، لا توقفي الرضاعة الطبيعية، فأفضل علاج لتخفيف الألم هو الإستمرار بها، بالإضافة إلى أخذ المضادات الحيوية الموصوفة من قبل طبيبك لعلاج التهاب الثدي، التي لا تؤثر أبداً على طفلك، فيمكنك تناولها مع الإستمرار بإرضاع طفلك رضاعة طبيعية.
  • احصلي على الراحة قدر المستطاع، فالآثار الجانبية لالتهاب الثدي قد تشعرك بالتعب الشديد، وقد تظهر عليك أعراض الإنفلونزا يصاحبها إرتفاع درجة حرارة جسمك.
  • تجنبي إمتلاء ثديك بالحليب. فإن أحسست بالإحتقان في غير وقت إرضاع الطفل، حاولي شفط هذا الحليب بإستخدام الجهاز المخصص لذلك، وإحفظيه لوقتٍ لاحق.
  • أرضعي طفلك من الجهتين. فإرضاع الطفل من جهة واحدة، يسبب إحتقان بالثدي الآخر. لهذا من المهم أن تحفّزي الرضيع على الرضاعة لمدة ربع ساعة من كل جهة بالتناوب.
  • اسمحي لطفلك بإفراغ الثدي بالكامل قبل الانتقال للآخر. فكوني صبورة عليه، وحاولي أن تبقيه مستيقظاً خلال فترة الإرضاع.
  • اشربي الكثير من السوائل وخاصة الماء. فالأم المرضعة تحتاج إلى كمية سوائل تتراوح بين لترين ولترين ونصف يومياً، لتساعد على زيادة إدرار الحليب.
  • ضعي كمادات دافئة أو حمام دافيء، التي من شأنها تخفيف الألم عند الأم المرضعة.
  • ارتدي حمالة صدر داعمة. فارتداء حمالة صدر ضيقة تضغط على الثدي، وبالتالي تزيد فرصة حصول التهاب بالثدي.

تحدثي مع أخصائية الرضاعة الطبيعية بنان الحوراني لتساعدك على الاستمرار بالرضاعة الطبيعية

احجز الآن من هنا بقيمة 130 درهم إماراتي فقط / ساعة

تعمل أخصائية الرضاعة الطبيعية بنان حوراني، على زيادة الوعي فيما يتعلق بنظام تغذية المرأة الحامل بشكل عام، والمرأة الحالم المصابة ببعض الأمراض بشكل خاص. فهي تساعد السيدات الحوامل المصابات بداء الغدة الدرقية؛ سواء ارتفاعها أو انخفاضها، أو من يعانين من فقر الدم، أو من يشتكين من ارتفاعٍ في الضغط أو المصابات بداء سكري الحمل. كما أنها تتحدث مع الأم عن اهميه الرضاعه الطبيعية، وتحضير الثدي استعداداً لمرحلة الرضاعة. أيضاً تحفز الأم على القيام بإرضاع وليدها رضاعة طبيعية منذ الساعة الأولى للولادة. وتتدرج مع الأم المرضعة؛ لمساعدتها على الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الست أشهر الأولى من حياة طفلها. بل وتساعدها على القيام بذلك سواء كانت أم عاملة أو أم غير عاملة، من خلال تثقيفها حول المشكلات التي قد تتعرض لها أثناء فترة الرضاعة. سواء واجهت الأم مشكلة التهاب الثدي أو احتقانه، أو عانت من مشكلة الحلمة المسطحة، أو حتى لو شعرت بقلة إدرار الحليب. وحول عدد الرضعات اليومية التي يحتاجها الطفل.

سواء كنتِ أم عاملة أو أم غير عاملة؛ ستقدم لكِ الأخصائية كل المعلومات التي تحتاجين لمعرفتها فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية:

  • عدد الرضعات والوضعية الصحيحة أثناء عملية الرضاعة الطبيعية.
  • الأغذية التي تساعد في إدرار الحليب.
  • سلبيات استخدام الحليب الصناعي.
  • تغذية الأم المرضعة خلال الست أشهر الأولى ليتناسب غذائها مع متطلبات طفلها.
  • تقييم زيادة وزن الطفل بما يتناسب مع عمره.
  • تتدرج بعد ذلك مع الأم والطفل حتى تتمكن الأم من إدخال الأغذية التكميلية في نظام الطفل الغذائي بعد الست أشهر الأولى من عمره.
  • توضيح أهمية التطعيمات المختلفة التي يجب أن يتلقاها الطفل.
  • المساعدة والدعم الكافي للأم التي اضطرت أن تترك طفلها في الخداج.
  • تساعد بتقييم الطفل من خلال التطورات الحسية والحركية.

** تم التحقق والموافقة على هذه المعلومات من طرف الدكتور سامر شعيب.

6 تعليقات

  1. […] إقرئي أيضاً التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه […]

  2. […] إقرئي أيضاً التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه […]

  3. […] اقرئي أيضاً التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه […]

  4. […] إقرئي أيضاُ: التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه […]

  5. […] التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه […]

  6. […] إقرئي أيضاً التهاب الثدي عند الأم المرضعة وطرق علاجه […]

اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
0