تدريب الطفل على الحمام بأسهل طريقة

أمومة وتربية الطفولة المبكرة

تدريب الطفل على الحمام بأسهل طريقة

تدريب الطفل على الحمام

تدريب الطفل على الحمام هي مرحلة وإن كانت صعبة فهي مرحلة أساسية في حياة كل أم لابد أن يمر بها الجميع.

هل من الممكن أن يكون أمراً سهلاً؟

سؤال تطرحه كل أم وتتمنى أن تكون الإجابة عنه “نعم”.

في الواقع إن تدريب الطفل على الحمام هو مجهود لكلا الطرفين: الأم والطفل كذلك. إلا أن التغيير الأساسي هو في حياة الطفل قبل الأم.

إذا كان تدريب الطفل على الحمام هو عملية صعبة عليه فهو بالتالي يكون صعباً على الأم كذلك. والعكس صحيح أيضاً.

عندما تبدأ الأم في عمر مبكّر فمن الممكن أن يصبح الأمر صعباً على الطرفين لعدم استعداد الطفل في هذا العمر.

ماهو العمر المناسب لتدريب الطفل على الحمام؟

هناك مفهوم شائع عن تدريب الطفل على الحمام أنه لابد أن تكون هذه العملية قد انتهت بنجاح مع وصوله لعمر السنتين. إلا أن هذا المفهوم في الواقع خطأ. إن كان لابد من تحديد عمر مناسب لتدريب الطفل على الحمام فالعمر المناسب للبنات هو عامين وستة أشهر. بينما الأولاد عادة ما يكون العمر المناسب هو عامين وثمانية أشهر.

الاستثناء الوحيد من ذلك في حال طلب الطفل أن يخلع الحفاض بنفسه، في هذه الحالة يعني ذلك أن هذا هو الوقت المناسب.


٥ علامات لاستعداد الطفل للتدريب على الحمام

هناك بعض العلامات التي تعني أن الوقت قد حان لتدريب الطفل على الحمام. إذا أبدى طفلكِ هذه العلامات إذن فقد حان الوقت. انتظري ولا تبدئي إذا لم تظهر هذه العلامات الخمس:

١. القدرة على الالتزام.

هذه العلامة على الرغم من أنها تخص الأم إلا أنها تنعكس على الطفل. لابد أن تكون الأم مستعدة للالتزام. إذا كانت الأم مستعدة، يكون الطفل مستعداً كذلك. إن لم تكن الأم مستعدة ولديها القدرة على الالتزام ينعكس الأمر على الطفل. ويؤدي ذلك إلى عدم نجاح العملية كلها. الالتزام والاستعداد يشمل التفرغ والقدرة على البقاء في البيت فترة تدريب الطفل على الحمام. من الخطأ أن نبدأ عملية تدريب الطفل على الحمام ثم نتوقف ونلغي الأمر ثم نعيد المحاولة في وقتٍ لاحق. علينا التفكير جيداً قبل البداية واختيار التوقيت الصحيح أولاً لكيلا تفشل العملية ونفكر في التوقف عنها.

٢. قدرة الطفل على التعبير عن نفسه بكلمات الحمام.

 أنتِ بحاجة لأن يكون الطفل قادراً على التعبير عن نفسه والنطق بكلمات الحمام وفهم معنى (قبل، بعد). تأكدي من ذلك أولاً قبل أن تقرري البدء بتدريب الطفل على الحمام.

٣. طول الفترة بين كل مرة إخراج للطفل.

إن طول الفترة بين كل مرة إخراج والثانية للطفل أو بقاء حفاض الطفل جافاً لفترة أطول يعني أن الوقت مناسب.

٤. قدرة الطفل على نزول الدرج وصعوده بنفسه.

من المثير للاهتمام أن قدرة الطفل على صعود الدرج وهبوطه بنفسه تعني أن الوقت قد حان. العلاقة بين ذلك وبين تدريب الطفل على الحمام هو أن هذه العملية تعني أن الطفل قد صار قادراً على التحكم بالجزء السفلي من جسده. يعني هذا أنه قد صار مستعداً للتدريب على الحمام.

٥. قدرة الطفل على ارتداء ملابسه وخلعها بنفسه.

كلما صار الطفل قادراً على ارتداء ملابسه وخلعها بنفسه أو بأقل قدر من المساعدة كلما جعل ذلك تدريب الطفل على الحمام أسهل بكثير.

ملحوظة هامة

من الضروي ألا يصاحب هذه الفترة تغيير كبير في حياة الطفل. تشمل هذه التغييرات الكبيرة طفل جديد في المنزل، تغيير مكان المنزل، وما إلى ذلك من تغييرات كبيرة وأساسية في حياة الطفل. مثل هذه التغييرات تجعل تدريب الطفل على الحمام أصعب بكثير وقد تتسبب بالفشل الذريع.


أسئلة وأجوبة

هل الأفضل نبدأ بالنهار أولاً أم الليل؟

عندما يصبح حفاض الطفل جافاً بالليل بعدها نبدأ بالتدريب على الحمام.  نوضح للطفل الفرق بين النهار والليل. ثم نخبره أننا سوف نتخلص من حفاض النهار أولاً. بعد مرور شهر من التدريب على الحمام بالنهار نبدأ بخلع حفاض الليل. عنما نلاحظ أنه قد صار الطفل يستيقظ بحفاض جاف لمدة شهر حينها نتخلص من حفاض الليل. لا يسبب ذلك اضطراب للطفل لأننا نشرح له الفرق بين الليل والنهار.

هل نبدأ بالتدريب على البراز أولاً أم البول؟

تدريب الطفل على الحمام هي عملية متكاملة في الأصل، ولذا لا نبدأ بأي منهما أولاً وإنما الاثنين معاً في نفس الوقت.

بعض الأطفال يكون لديه شعور بالخوف والفزع من عملية التبرز تحديداً، ما السبب وما الحل؟

البراز بالنسبة للطفل هو عنصر أو شيء كبير يخرج من جسده وهذا الأمر يعد مخيفاً له. حل هذه المشكلة هو استخدام الكتب لمساعدته في فهم عملية التبرز والإخراج بشكل عام. يمكننا أن نشرح للطفل ذلك عن طريق صور تشريحية توضيحية لجسم الطفل. كذلك شرح رحلة الطعام منذ دخول جسد الطفل من الفم وحتى الخروج من فتحة الشرج. للمساعدة في ذلك نرشح لكِ قصص:

What is poop?, it hurts when I poop.

ملحوظة هامة: يعتبر بعض الأطفال أن الإخراج هدية للأم لأن الأم تفرح وتتهلل عندما ينجح الطفل في عملية الإخراج في الحمام. لذا في بعض الأحيان عندما يشعر الطفل بالضيق من أمه أو تكون علاقتهما متوترة يقرر الطفل أن يمنع نفسه من التحكم في الإخراج كنوع من عقاب أو انتقام من الأم. لذا قبل البدء عليكِ الاهتمام بعلاقتكِ مع طفلك.

اقرئي عن استراتيجيات التربية الإيجابية وكيف يمكن أن تصبح مربياً ناجحاً.


هل نبدأ باستخدام النونية أم التواليت؟

نترك حرية الاختيار للطفل. في حال اختار الطفل النونية، نجعله يحملها بنفسه ويساعد في إفراغها في التواليت حتى يعرف أنه بعد ذلك سوف ينتقل إلى استخدام المرحاض أو التواليت. كذلك يدرك أن المرحاض هو مصير ما يخرج من جسده.


٣ أخطاء شائعة في تدريب الطفل على الحمام

١. مفهوم أنه لابد مع وصول الطفل إلى عمر سنتين أن يكون قد انتهى من مرحلة التدريب على الحمام. مفهوم خاطيء كما وضحنا من قبل.

٢. الفكرة التي تقول أنه لابد من تذكير الطفل بالحمام كل ربع ساعة. لا داعي لذلك، يكفي استخدام ساعة رملية للمساعدة في تدريب الطفل على الحمام حتى لا يعتمد بشكل كلي على الأم. ويكفي أن يكون ذلك كل ساعة. تساعد الساعة الرملية في خلق حافز داخلي لدى الطفل بدلاً من الاعتماد على الأم.

٣. فكرة وضع النونية في مكان غير الحمام مثل غرفة المعيشة أو غيرها. الصحيح هو أخذ الترفيه أو المتعة للحمام وليس وضع النونية في مكان الترفيه. لا نحتاج لإلهاء الطفل عن عملية الإخراج من الأصل.

أثناء تدريب الطفل على الحمام قد تحدث بعض الحوادث بالطبع، كيف يمكن أن تضر الأم الطفل حينما تنفعل أو تفقد أعصابها؟ ما الطريقه الصحيحة للتعبير عن استياء الأم من ذلك؟


إن الانفعال على الطفل في كل الأحوال خطأ. الانفعال يعني أنني كشخص كبير لم أتمكن من تحديد السبب. لابد من معرفة السبب وراء هذه الحوادث ومحاولة علاجه. الأسباب قد تكون جسدية، نفسية، أو سلوكية. الانفعال فقط يبعدنا عن معرفة السبب الحقيقي وراء الحوادث. الصواب هو أن يشعر الطفل بأن هناك شيئاً خاطئاً قد حدث وعلينا أن نجعل الطفل ينظف نفسه وينظف الأرض مكانه مع بعض المساعدة من الأم. كثيراً ما يؤدي ذلك إلى عدم تكرار هذه الحوادث.

اقرئي أيضاً: عصبية الأم على أطفالها والطرق الصحيحة للاعتذار.

هل ممكن أن يؤدي سوء التدريب على الحمام إلى التبول اللاإرادي؟

هل هناك اختلاف بين الولد والبنت في التدريب على الحمام؟

ماذا حينما نخرج من المنزل لأول مرة بعد تدريب الطفل على الحمام؟

هل يمكن التراجع بعد البدء في تدريب الطفل على الحمام؟

كل هذه الأسئلة وأكثر أجابت عنها الأخصائية النفسية رهام منذر مرعي متخصصة في علم نفس الطفل وتوجيه الوالدين وحاصلة أيضاً على شهادة الماجستير في علم النفس الإكلينيكي من الجامعة اللبنانية. يمكنكم مشاهدة اللقاء لايف كاملا من هنا.

هل أنتِ بحاجة للمساعدة في تدريب الطفل على الحمام؟ 

احجزي جلسة اونلاين مع الأخصائية رهام منذر الآن من هنا.

اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
0