رسالة ليزا القيسي للأمهات: لم يفت الآوان على تحقيق أحلامكن

قصص أمهات ملهمة

رسالة ليزا القيسي للأمهات: لم يفت الآوان على تحقيق أحلامكن

liza success story

مع جدول الأم المزدحم بالمهمات هنالك دائماً متسع من الوقت لتحقيق الأحلام؛ حيث توجد الإرادة تصبح الأحلام قابلة للتحقيق. هذه هي رسالة ليزا القيسي لكل أم فقدت الأمل بأن تثبت نفسها في سوق العمل وحال الإنقطاع الطويل بينها وبين تحقيق ذاتها.


عرفينا عن نفسك

اسمي ليزا القيسي متزوجة وأعيش في الإمارات. أدمج بين الثقافات وأعشق اللغات، وأم لطفلين (عبير 6 سنوات – سيف 3 سنوات). أعمل كمتخصصة في برامج التواصل الاجتماعي.

بدأت مسيرتك المهنية بعد أن أنجبت طفليك، حدثينا عن تجربتك

لقد كان العمل بمثابة حلم بالنسبة لي. لطالما انتابني شعور أنني أود البقاء في المنزل مع أطفالي لحين أن يصبح بإمكانهم تفهم حاجة والدتهم للذهاب إلى العمل. واجهت أيضاً مشكلة بالعثور على وظيفة مناسبة، وخاصة أن تخصصي الجامعي في اللغة الإسبانية محدود للغاية. شعرت بالتخبطات الكثيرة؛ ما بين شعوري بالحاجة للبقاء في المنزل مع الأطفال، وبين العثور على وظيفة مناسبة أحقق بها ذاتي. استغليت هذه الفترة بتطوير ذاتي من خلال دورات تدريبية عبر الإنترنت. واكتشفت ميولي حينها للتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت العمل من المنزل بدوام حر والذي بدوره زودني بخبرة جيدة. ومن هنا انطلقت! بدأت في العمل كمحررة محتوى ومنسقة لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي بدوام كامل في شركة تقنية معلومات.

ولا أنكر فضل مديري علي حتى أصبحت في المكان الذي أنا فيه اليوم. مما دفعني لأخطو خطوة أكبر في مجالي العملي. وحينها قررت أن أبدأ بدراسة الماجستير في إدارة الأعمال.

كيف تنظم ليزا القيسي وقتها ما بين الأمومة والعمل والاهتمام بالمنزل؟

أبدأ يومي باكراً في الساعة 6 أباشر بإيقاظ أطفالي وتجهيزهم للمدرسة. ومن ثم أنطلق إلى عملي حتى الساعة 4. خلال وقت العمل أتواصل مع المربية في المنزل، وأطلب منها أن تجهز الخضروات التي سأستخدمها في الطعام، وفور وصولي إلى المنزل أقوم بتحضير الطعام بشكل سريع. في المساء أقضي 3 ساعات من الوقت النوعي مع أطفالي أقوم بتدرسيهم خلالها وألعب معهم ومن ثم أجهزهم للنوم. على صعيد الدراسة أذهب للجامعة يومين في الأسبوع خلال العطل الأسبوعية لمدة ساعتين، وبالطبع تعاون زوجي يدفعني للمضي قدماً في خططي المستقبلية.

هل تشعرين بالذنب لقضائك وقت طويل في العمل؟

كأمهات نشعر بالذنب في كل مرة نترك بها المنزل، ولكن هذا الشعور بالذنب تلاشى عندما قالت لي ابنتي يوماً أريد أن أصبح مثلك عندما أكبر، هذا الأمر دفعني لأسعى وراء تحقيق ذاتي وتحقيق استقلاليتي ومكانتي العملية لأكون قدوة حسنة في نظرها وأعطيها دافعاً لتحقق أحلامها مهما كانت الظروف.

ما هي الصعوبات التي تواجهك بسبب العمل خارج المنزل؟

أكثر الأمور صعوبة عندما يمرض أحد من أطفالي، حينها أضطر أن آخذ إجازة لأتابع حالتهم الصحية من المنزل، وأحمد الله أن الشركة التي أعمل فيها متعاونة جداً وهو أمر مهم للغاية لتحقيق التوازن بين الأمومة والعمل.

هل هنالك نصيحة تودين توجيهها للأمهات العاملات؟

نصيحتي لأي امرأة لا تتخلي عن أحلامك، لم يفت الآوان بعد، بإمكانك البدء في أي عمر تماماً كما فعلت.


صيدلانية وصاحبة مشروع كتابي الأول مع ماما غالية

هالة خميس أم ومصممة أزياء حدودها السماء

اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
0