قصص للأطفال تعلم الأخلاق

تقييم منتجات وأماكن

قصص للأطفال تعلم الأخلاق

قصص أخلاق

لا شك أننا جميعا نسعى لزرع مكارم الأخلاق في أبنائنا، وطبعاً أفضل وسيلة هي أن نكون لهم خير قدوة أمام أعينهم، وبما أن هذا الأمر طويل الأمد وسيستمر تعليم الأخلاق في مسيرة الأبوة والأمومة التربوية، أشارككم هنا أيضاً وسيلة من وسائل غرس الأخلاق في نفوس أطفالي من خلال قصة ما قبل النوم. سأكتب لكم اليوم عن قصص للأطفال تعلم الأخلاق لتسهل عليكم توجيه أطفالكم نحو الصواب.

قصة كلمات نحبها

قصة قصيرة مصورة للأطفال، تعلمهم آداب الكلام وآداب التعامل مع الآخرين، كما تحرص هذه القصة على موضوع هام وهو بث الوعي في الأطفال للحفاظ على حقوقهم إلى جانب حقوق الغير، فكما من واجب الطفل أن يقول شكراً ولطفاً وتفضل، فمن حقه أن يرفض أمراً يشعره بعدم الراحة أو الإنزعاج باستخدام جملة “آسف لا أقدر” بوضوح ودون حرج.

هذه القصة المميزة

من إصدار دار الحدائق للنشر ومن تأليف الكاتب جليل خزعل، يمكننا شراء هذه القصة بكل سهولة من مكتبة جرير في الإمارات العربية المتحدة، أو من تطبيق المكتبة الإلكتروني.

اشترِ القصة من هنا


لولو يتعلم أن يقول عفواً

اذا أردت شراء قصص اطفال قصيرة لتشجع أطفالك على استخدام الكلمات السحرية، فهذه  احدى القصص المناسبة، سيتعلم طفلك مع لولو وكوكو استخدام كلمة عفواً/عذراً في الوقت المناسب وبكل ثقة، كما تطرح بعض المواقف المناسبة لاستخدام هذه الكلمة، لتسهل على طفلك استيعاب أبعاد كلمة “عفواً”.

هذه القصة

من إصدار دار المشرق للنشر، ومن الممكن شراؤها من مكتبة جرير في الإمارات العربية المتحدة، كما تجدها على تطبيق أبجد الإلكتروني.

اشترِ القصة من هنا


سنجوب والحليب المسكوب

يخطئ أطفالنا باليوم الواحد العديد من المرات. وغالباً ما نراهم يحيلون أخطائهم إلى شخصٍ ما، أو لا يعترفون بها. وذلك لأن مفهوم الخطأ والصواب في أعمارهم المبكرة ما يزال خارج حدودهم الإدراكية.

كما نخطئ نحن كبالغين في بعض الأحيان بطريقة معالجتنا ومعاملتنا مع الطفل في هذه الحالة. لتأتي هذه القصة اللطيفة السلسة لتوضح العديد من الجوانب الأخلاقية المتعلقة بالبالغ والطفل معاَ! فكيف تعامل بابا مع سنجوب عندما سكب الحليب على الأرض؟ وكيف عالج سنجوب خطأه؟ هل ترك بابا المساحة لسنجوب المخطيء ليفكر بطريقة يعتذر بها؟

هذه القصة المحببة

من إصدار دار السلوى للنشر، ومن تأليف الكاتبة هيفاء سواركه. يمكنك شراؤها من موقع دار السلوى الإلكتروني.


المخلوقات الفضائية تحب الملوخية

كانت هذه القصة ضمن منهاج اللغة العربية لطلاب الصف الثاني في دولة الإمارات. وأن دل هذا على شيء فيدل على عمق المعاني والدروس المستخلصة منها. فهي تبدأ بالحديث عن طبخة الملوخية الشهية التي يعشقها معظم أطفالنا، والتي وصل صيتها ورائحتها الى الفضائيين، الذين يحاولون بدورهم أن يسرقوا الملوخية من سكان الأرض، وكيف تعامل سكان الأرض مع ذلك.

وبهذا الأسلوب القصصي السلس، وتحت هذا العنوان الملفت، أحتوت القصة على العديد من الأخلاقيات التي تؤثر بالأطفال. بدايةً بالصدق، مرورواً بعواقب السرقة، نهايةً بطلب الإستئذان. كما تناولت جانب التعاون والمشاركة وما يعود بنفع على المجتمع ككل.

هذه القصة

من إصدار دار أشجار للنشر، ومن تأليف د. نسيبة العزيبي. يمكنك شراؤها من المتجر الإلكتروني الخاص بدار النشر وتتوفر بمكتبة جرير ومكتبة دار العالم العربي. كما يمكنك العثور عليها عبر الموقع الرسمي Mumzworld.com

اشترِ القصة من هنااذهب الى Mumzworld

اقرأ أيضاً قصص أطفال تتحدث عن المشاعر


5 تعليقات

  1. […] في عصر اليوم المنفتح والتكنولوجي وسريع الخُطى والذي سمح لنا برؤية السلوك السيء في كل مكانٍ حولنا، أصبح تعليم الأطفال “فن الإتيكيت” بالتعامل وآداب السلوك أهم من أي وقتٍ مضى، بل ويعد وظيفة جديدة ومهمة تقع على عاتق الوالدين لتدريب وتعليم أطفالهم كيفية التعامل مع الناس ومع مواقف الحياة المختلفة بطريقة مهذبة ومحترمة. سواء اصطحبنا الطفل إلى البقالة أو إلى زيارة الأصدقاء أو خلال أي رحلة بسيطة، يمكننا استغلال هذه المواقف لغرس الأخلاق الحميدة في نفوس أطفالنا ولتعليمهم عن كيفية التصرف باحترام وتهذيب الأمر الذي سيصبح مكوناً أساسياً لشخصيتهم، والذي سيصبح جزءً مهماً من حياتهم في فترة المراهقة وما بعدها. فن الإتيكيت ليس مجرد مجاملات اجتماعية كما نرى بالمسلسلات والأفلام، وليس مجرد سيارات فارهة وقصور وملابس براقة، بل هو محتوى إنساني حضاري وجهد تربوي نضعه في أطفالنا والذي سنرى نتائجه التي تدعو للفخر، سيجازينا الله خيراً لبذل هذا الجهد مع أطفالنا بل وسنُشكر على هذه التربية من المجتمع ومن أطفالنا بحد ذاتهم، الذين سيفخرون بأنفسهم وسينقلون هذه الأخلاق الحميدة والتصرفات الحسنة لأطفالهم بالمستقبل. اقرأ أيضاً قصص أطفال تعلم الأخلاق […]

  2. […] اقرأ أيضاً قصص للأطفال تعلم الأخلاق […]

  3. […] سواء اصطحبنا الطفل إلى البقالة أو إلى زيارة الأصدقاء، أو خلال أي رحلة بسيطة، يمكننا استغلال هذه المواقف لغرس الأخلاق الحميدة في نفوس أطفالنا، ولتعليمهم عن كيفية التصرف باحترام وتهذيب، الأمر الذي سيصبح مكوناً أساسياً لشخصيتهم، والذي سيصبح جزءً مهماً من حياتهم في فترة المراهقة وما بعدها. تعليم فن الإتيكيت ليس مجرد مجاملات اجتماعية كما نرى بالمسلسلات والأفلام، وليس مجرد سيارات فارهة وقصور وملابس براقة، بل هو محتوى إنساني حضاري، وجهد تربوي نضعه في أطفالنا، والذي سنرى نتائجه التي تدعو للفخر، سيجازينا الله خيراً لبذل هذا الجهد مع أطفالنا، بل وسنُشكر على هذه التربية من المجتمع ومن أطفالنا بحد ذاتهم، الذين سيفخرون بأنفسهم، وسينقلون هذه الأخلاق الحميدة والتصرفات الحسنة لأطفالهم بالمستقبل. اقرأ أيضاً قصص أطفال تعلم الأخلاق […]

  4. […] تعليم فن الإتيكيت ليس مجرد مجاملات اجتماعية كما نرى بالمسلسلات والأفلام، وليس مجرد سيارات فارهة وقصور وملابس براقة، بل هو محتوى إنساني حضاري، وجهد تربوي نضعه في أطفالنا، والذي سنرى نتائجه التي تدعو للفخر، سيجازينا الله خيراً لبذل هذا الجهد مع أطفالنا، بل وسنُشكر على هذه التربية من المجتمع ومن أطفالنا بحد ذاتهم، الذين سيفخرون بأنفسهم، وسينقلون هذه الأخلاق الحميدة والتصرفات الحسنة لأطفالهم بالمستقبل. اقرأ أيضاً قصص أطفال تعلم الأخلاق […]

  5. […] اقرأ أيضاً قصص للأطفال تعلم الأخلاق […]

اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
0