ابني قال لي “أنا أكرهك” ماذا أفعل؟

الطفولة المبكرة

ابني قال لي “أنا أكرهك” ماذا أفعل؟

ابني قال لي “أنا أكرهك” ماذا أفعل؟ بالتأكيد أن الأمومة من أجمل الأشياء التي تختبرها المرأة، بحلوها ومرة وصعوبتها. لابد وأن كل أم فينا تتذكر أول كلمة أحبك من أطفالها؛ فهي أجمل الأشياء التي تريد الأم سماعها، في لحظات حياتها الجميلة والصعبة. ولكن أحياناً يتعكر صفو الأجواء الجميلة بكلمات مزعجة!

قد تشتكي بعض الأمهات قائلة: “ابني قال لي “أنا أكرهك” ماذا أفعل؟

بالتأكيد أن لهذه الكلمة تأثير قوي عليك، مثل الإحباط والتخبط والحزن. لذا علينا معرفة السبب الذي جعل الطفل يقول ذلك، وكيف يجب أن تتصرفي لمعالجة هذا الوضع وتجنب تكرار حدوثها.

سنعرض في هذا المقال  بعض الأسباب وعدد من الخطوات، يمكنها أن تساعدك على احتواء الموقف. وتساهم بمساعدتك على التربية بحب، لأن كل أم فينا تطمح لأن تكون أم مثالية.

استعنا بهذا الموقع الذي يقدم نصائح واستشارات عائلية يمكنكم الاسفادة منها Imperfect Families


الأسباب التي تجعل طفلك يقول لك “أنا أكرهك” وما التصرف الصحيح؟

بالنسبة لمعظم الأطفال؛ هذه العبارة ليست بالضبط ما يريدون قوله! حيث تأتي هذه الكلمات من جزء التفاعل العاطفي في الدماغ، وليس من جزء التفكير المنطقي. وقد تكون أنا أكرهك بديلة لبعض الكلمات الأخرى مثل:

  • أنا مستاء من قرارك. عندما تتخذ الأم قرار قد لا يعجب الطفل. مثل منعه من مشاهدة برنامجه المفضل.
  • أنا حزين ووحيد! قد يشعر الطفل بالوحدة والحزن أذا شعر بعدم ملاحظة والديه له أو أحس بتمييز بينه وبين أحد أخوته.
  • أحتاج مساعدتك في حل هذه المشكلة. قد يكون الطفل في مأزق ويريد مساعدتك
  • لا أشعر بأنني مسموع! يلجأ الأطفال للعدوانية بالالفاظ أو التصرفات من أجل لفت نظر والديه لإحساسه بالإهمال.

ألن يكون من الجيد سماع ذلك بدلا من كلمة أنا أكرهك؟


بعض النصائح للتعامل مع كلمة أنا أكرهك من الابن

ماذا تفعلين إذا قال لك طفلك “أكرهك”؟

1. انتظري إلى أن يهدأ طفلك. ففي بعض الأحيان يمكنك المضي قدما في المحادثة، من الضروري منح الجميع فرصة للهدوء والتفكير. بالتأكيد ليس هذا هو الوقت المناسب لمعاقبته أو توضيح عاقبة كلمته وضررها؛ فعندما يكون طفلك في حالة عاطفية عالية فهو غير مستعد للتعلم. لن يأخذوا تعاليمك على محمل الجد ولن يغير سلوكهم في المستقبل.

2. إعادة الصياغة أو التكرار. بمجرد أن يهدأ الجميع، يمكنك أن تطلبي من طفلك التعبير عن مشاعره بطريقة أخرى. إن كان هذا صعبًا؛ يمكنك مساعدته على البوح بما يدور في ذهنه. كأن تقولي له: “كنت أريد حقاً أن أعرف ما بك، ولكنني عجزت. وأنت يمكنك أن تساعدني في فهم ما حصل”.

3. ضعي نفسك مكان طفلك. قولي له: “أعلم أن القرار كان غير عادل”. أو: “أعلم أنك لا توافق على قراري”؛ في حالة كانت تعبر كلمة أكرهك عن رفضه لقرار معين.

4. اجلسوا معًا وتحدثوا عن المشكلة الأساسية أو الأشياء التي عادة ما تؤدي إلى أن يقول طفلك “أنا أكرهك”. تبادلي الأفكار لحل المشكلة معاً.

5. ضعي حدوداً ثابتة ونمي حس التعاطف لديه. من خلال تذكير طفلك بالطرق المقبولة للتعبير عن مشاعره وأن الكلام السلبي يؤذي مشاعر الآخرين.

محتويات يمكن الإستفادة منها

تحدثنا في مقال سابق عن كتاب تحت عنوان “كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك”؛ يتحدث عن أساليب تقويم سلوك الطفل واحتواءه وتجنب كبت مشاعره، وعن وطرق التربية بالقدوة والحوار والتعاطف؛ لخلق التوازن بين الأطفال والوالدين وتنشئة جيل مستقل. يمكنكم الإطلاع على المقالة بعنوان “تلخيص كتاب تتحدث فيصغي الصغار إليك” والاستفادة منه.

 ونظرا لتأثر الأطفال بالقصص؛ يمكننا الاستعانة ببعضها للاستفادة منها في بعض المواقف. فمثلاً هناك قصة أحبك لا أحبك والتي قمنا بالتحدث عنها، ضمن مقالة تتناول مجموعة قصصية للأطفال تتحدث عن المشاعر يمكنك الإطلاع عليها. حيث تمكننا من مساعدة أطفالنا على فهم وترجمة مشاعر الغضب لديهم بصورة أفضل عن طريق هذه القصة للكاتبة نور الغربللي ومن تنفيذ كشمش للإنتاج الإبداعي.

ومن الممكن الحصول على هذه القصة من خلال شرائها من الموقع الإلكتروني الخاص بدار النشر “كشمش للإنتاج الإبداعي”، أو عن طريق شرائها المباشر من مكتبة جرير في الإمارات العربية المتحدة.


استشارة أخصائيين نفسيين للأطفال إذا قال لك ابنك “أكرهك”

أنت تعرفين طفلك! ربما من المفترض أن تكون كلمة “أنا أكرهك” أقل ما يثير قلقك! فإذا كان طفلك دائماً غاضب وسريع الانفعال وغير راغب في التعاون؛ وفي بعض الأحيان يصبح عنيف ويقوم برمي الأشياء وإيذاء نفسه والآخرين، وإذا كنت تشكين بأن غضب طفلك أصبح كبيراً جداً، أو إذا شعرت بالإرهاق من فكرة محاولة مساعدته في إدارة مشاعره؛ فعليك طلب المساعدة من أشخاص مختصين، كما ويمكنك طلب مساعدة إحدى أخصائيات موقع أمهات مثل أخصائية الأطفال النفسية رهام منذر من خلال التواصل معها  بالنقر فوق أسمها.

لا تنتظري لتري ما إذا كانت ستتحسن من تلقاء نفسها؛ فالعلاج يمنح لطفلك المهارات التي يحتاجها لإدارة عواطف الكبيرة بطريقة صحية وسليمة.

والآن، ابني أنا قال لي “أنا أكرهك” ماذا أفعل؟ أخبريني أنتِ مقترحاتك في التعليقات!


2 تعليقات

  1. […] اقرأ أيضاً ابني قال لي أكرهك ماذا أفعل؟ […]

  2. […] اقرأ أيضاً ابني قال لي أكرهك ماذا أفعل؟ […]

اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
0