المراهقة المبكرة مع لايف كوتش أحلام اللمكي

المراهقين

المراهقة المبكرة مع لايف كوتش أحلام اللمكي

pexels-cottonbro-6473095

مرحلة المراهقة؛ هي المرحلة الانتقالية ما بين الطفولة والبلوغ، والتي تتضمّن بعض التغيرات الجسدية والنفسية والعقلية والمعرفية والاجتماعية والعاطفية الكبيرة، والتي تؤثر على الطريقة التي يتعامل بها الفرد مع العالم. أصبح أطفال اليوم يبلغون بشكل أسرع في عالم اليوم سريع الوتيرة، الذي أدى بالإضافة لعوامل أخرى إلى خلق نمط من أنماط المراهقة؛ ألا وهو المراهقة المبكرة.

قد تجلب هذه التغيرات القلق لكل من الأطفال وعائلاتهم، وقد يكون سبب هذا القلق وجود فجوة في الحوار ما بين الأمهات وأطفالهن، مما خلق نوعاً من التوتر في العلاقة الوالدية. بالمقابل؛ قد يؤدي فهم التسلسل والمراحل المختلفة لمرحلة المراهقة والتعرف على أنماطها؛ إلى تعزيز النمو الصحي خلال هذه الفترة وحتى مرحلة البلوغ.

لذلك؛ تحدثنا اليوم مع لايف كوتش اليافعين أحلام اللمكي، لنتعرف أكثر على مرحلة المراهقة المبكرة، حتى نساهم بتعزيز نمو أطفالنا بشكل صحي وسليم.

لنتابع هذا الحوار الشيق معاً

ما سبب وجود هذا النمط “المراهقة المبكرة” بين أطفالنا في عالم اليوم؟ وكيف يتقبل الآباء هذه المرحلة؟

هذا واقع نتج من تغير أنماط الحياة وتسارع وتيرتها، وأيضاً الانفتاح على الثقافات المختلفة، وخاصة في زمن التكنولوجيا واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أطفالنا. كل هذه العوامل بالإضافة للتغير المناخي وتغير أنماط الأكل؛ جعلت أطفالنا اليوم أكبر من سنهم، بل  حتى أن طريقة تفكيرهم مختلفة عن طريقة تفكيرنا أيام مراهقتنا.

أما فيما يخص كيفية التعامل مع المراهقة المبكرة؛ قد لا يتمكن بعض الأمهات والآباء تقبل هذا التغيير المبكر الذي تسببه المراهقة المبكرة. والسبب هنا؛ هو أننا نقوم كآباء ودون وعي منا، بمقارنة طفولتنا بطفولة أبنائنا، وننسى أن زماننا مختلفٌ تماماً عن هذه الأيام! بل ونرى أن ما تربينا عليه هو الصح فقط ولا شيء غيره! أنا أقول لكم اليوم؛ لا يوجد ما هو صحيح وما هو خاطئ، بل لكل زمن ظروفه وتحدياته الخاصة، التي يجب علينا مواكبتها والتعامل معها. ويكون ذلك من خلال ابتكار طرق تربوية مستحدثة للتعامل مع هذه التحديات.

بالإضافة إلى ما سبق

أصبح أطفال اليوم قادرين على الولوج إلى مصادر مختلفة ومتنوعة للمعلومات، التي يرغبون بمعرفتها. وبسبب كثرة هذه المصادر؛ قد يقع الطفل بالحيرة. بل ولا يستطيع التمييز بين الصحيح والخاطئ منها.

لذا؛ يجب علينا كآباء وأمهات ومربين ومعلمين، أن نتفهم هذا الأمر، بل وأن نكون أكثر انفتاحاً واتزاناً وتقبلاً لهذه التغيرات، التي نعيشها مع أطفالنا اليوم. وأن نكون أكثر استعداداً لتعلم أدوات جديدة في التربية، حتى نتجنب النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة المبكرة.


كيف نتمكن من فتح باب الحوار بين الآباء والمراهقين؟

في البداية كآباء؛

يجب أن نتفهم خصوصية وخصائص مرحلة المراهقة المبكرة. كما يجب أن ندرك أهمية هذه المرحلة في حياة الطفل، حيث يتم خلال هذه المرحلة رسم ملامح شخصية الطفل المستقبلية.

سيمر الطفل خلال هذه المرحلة بعدة تغيرات وتحديات، وسيعايش مشكلات مرحلة المراهقة المبكرة، التي قد تسبب له التوتر. أيضاً ستبدأ مظاهر النمو العقلي في مرحلة المراهقة المبكرة في الظهور. كما أن الصورة النمطية لدى الآباء عن أطفالهم، ومحاولة بعض الآباء تحقيق أحلامهم من خلال طفلهم؛ قد يزيد الفجوة ما بين الآباء وأطفالهم.

فالحل الأفضل هنا؛ أن نتذكر نحن الآباء فترة مراهقتنا، وشعورنا خلال تلك الفترة بأن آبائنا لا يفهموننا! بما أننا مررنا بهذه المرحلة سابقاً؛ يجب أن نعطي أطفالنا الفرصة للمرور بها أيضاً! مع القليل من التوجيه حتى نساعدهم على أخذ القرارات الصحيحة. ويكون ذلك من خلال الحوار ثم الحوار ثم الحوار!

فالحوار؛ هو المفتاح الجوهري في التعامل مع أطفالنا المراهقين. فالمراهق كما نعلم جميعاً؛ لا يحب تلقي الأوامر من والديه الذي يعتقد أنهم من زمن وفكر آخر لا يشبه زمنه!

بالنهاية سأنصحكم؛

تذكروا أن هذه المرحلة مرحلة مؤقتة، ستمر سريعاً كما مرت مراحل من قبلها. فلنساعد أطفالنا على تخطي هذه المرحلة بهدوء وسلام.


ما أهمية استخدام المنهج التشاركي في التعامل مع أطفالنا المراهقين؟

أولا فتح باب التواصل من خلال المنهج التشاركي؛ مهم جداً في التعامل مع المراهقين، بل أنه أحد أدوات التربية الإيجابية المهمة.

مثلاً:

نستطيع كعائلة ومن خلال اجتماع عائلي، أن نشرك الطفل ببعض القرارات العائلية، كأن نخطط معاً للإجازة العائلية. كما يمكن أن تكون هذه الحوارات والنقاشات، باب للحديث عن السلوكيات غير المرغوبة التي تصدر من أطفالنا المراهقين. ولا ننسى أن نستخدم النقاش والحوار للتوجيه لا العتاب، حتى نستطيع أن نتوصل لحل يرضي جميع الأطراف. باستخدام هذا الأسلوب؛ سنساعد أطفالنا باجتياز مرحلة المراهقة المبكرة والتعامل مع تحدياتها دون أن نخسرهم.


كيف نتعامل مع طلبات المراهقين غير المناسبة؟

سأؤكد مرة أخرى على نقطة الحوار ثم الحوار ثم الحوار!

من منطلق تجربتي الشخصية مع أطفالي، الذين كغيرهم من الأطفال يرغبون بعمل أشياء أراها غير مناسبة مع خطوطنا التربوية مثلاً. فكيف أتصرف بهذه الحالة؟ أحاول أن أكسب المزيد من الوقت من خلال التحاور.

مثلاً: طلبت طفلتي مني أن تلون شعرها، فناقشتها بذلك، وبينت لها سبب رفضي المنطقي، وعددت لها أضرار تلوين الشعر. حاججتها بالمنطق والبرهان من خلال الحوار الهادف، حتى توصلنا معاً إلى حل يرضي جميع الأطراف.

حددي وقتاً وعمراً معيناً لأطفالك، للسماح لهم بتجربة أشياء جديدة. قومي بإعطائهم البدائل المرضية لجميع الأطراف، لا تضغطي ولا تصري على الرفض دون سبب مقنع، فقد يؤدي هذا إلى قيام طفلك بعمل تصرف غير مرغوب دون أن تدري!

تذكري دائماً؛ لا ضرر ولا ضرار! فقد أصبحت العديد من السلوكيات جزء لا يتجزأ من مجتمعنا وحياتنا، استخدمي أسلوب الدبلوماسية الرابحة، وضعي بعض القوانين وبعض الحدود، واسمحي لهم ببعض الممارسات تحت اشرافك.


كيف من الممكن أن نساعد آباء المراهقين لمساعدتهم على على التواصل الفعال مع أطفالهم؟

في البداية؛ يجب أن نتفهم أن لكل بيت خصوصية ولكل طفل خصوصيته أيضاً. من المهم جداً أن أفهم شخصية طفلي؛ حتى أستطيع تحديد المداخل والمفاتيح التي ستساعدني بالحوار معه، والتي تعتمد على شخصية الطفل نفسه.

مثلاً: لو كان الطفل يحب استخدام التكنولوجيا؛ من واجبنا كوالدين توجيه الطفل لاستخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي. مع تقنين هذا الاستخدام حتى لا تؤثر بشكل سلبي على جوانب حياته الأخرى!

أيضاً

لو لاحظ ولي الأمر قيام طفله في مرحلة المراهقة المبكرة بسلوك خاطئ؛ يجب أولاً أن يأخذ نفساً عميقاً وأن يبتعد عن الصراخ والعصبية. فبالنسبة للمراهق؛ العصبية تعني الهجوم، والهجوم بحاجة لدفاع من طرف المراهق! بالمقابل؛ التفهم والاحتواء هو الحل السحري! يجب اعطاء الطفل الأمان، ثم مساحته الخاصة للتفكير بسلوكه، بعد ذلك يجب أن نتحاور ونتناقش مع الطفل بشأن سلوكه الخاطئ، مع التأكيد أن الإنسان خطّاء، وخير الخطائين التوابين! بهذا الأسلوب، نساعد الطفل على تمييز السلوك الخاطئ، بل ونشجعه على عدم تكرار هذا الخطأ مرة أخرى.


احجز أون لاين

خدمة جسور المحبة مع لايف كوتش أحلام اللمكي 

هل تشعرين بوجود فجوة بينك وبين أبنائك؟ هل تتمنين ردم هذه الفجوة والتقرب من أبنائك؛ ولكنك لا تعلمين من أين تبدئين؟ لم يفت الوقت عزيزتي الأم؛ نحن هنا اليوم من أجلك ومن أجل سعادتك مع أبنائك. فمهما كان أسلوب التفاهم والحوار ضعيفاً في عائلتك، وحتى لو كان الوقت العائلي قصيراً في عائلتك. وحتى في حال شعورك بالعجز وعدم القدرة على حل الخلافات؛ نقدم لك الحل الأمثل للتقرب مع عائلتك. بمساعدة أخصائيات مهارات الحياة سحر الخطيب وأحلام اللمكي، ذوات الخبرة الطويلة والمهارة العالية في حل الخلافات العائلية.

آلية تنفيذ الجلسة:

  • مكالمة هاتفية مجانية 30 دقيقة بحد أقصى لفهم الغاية من الجلسة.
  • بناء على الفهم الغاية من الجلسة يتم تجهيز الألعاب وأسئلة الكوتشينج المناسبة.
  • عقد جلسة افتراضية تفاعلية بين الأم وأحد الأبناء عبر تطبيق الزوم ( نحن نرسل الرابط لأننا نقوم بتسجيل الجلسة من أجل تحليلها).
  • تحليل مجريات الجلسة، وتقديم تقرير للأم خلال 3 أيام عمل. تتضمن تقييم العلاقة ومواطن التحسين المطلوبة مع بعض الحلول والمقترحات.

النتائج المتوقعة من الجلسة:

  • مساعدة الام والطفل في التعرف على الأفكار والمشاعر التي يشعر بها كل طرفين تجاه موضوع الجلسة.
  • إذابة التوتر الموجود بين الطرفين و زيادة الترابط بينهما.
  • تزويد الأمهات ببعض الأدوات التربوية للتعامل مع موضوع الجلسة.
  • اتاحة الفرصة للأم والابن/الابنة لقضاء وقت نوعي معاً.

احجز الآن من هنا

اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
0