كيف تنتقل بسلاسة من وظيفة إلى عمل خاص؟

للأم العاملة

كيف تنتقل بسلاسة من وظيفة إلى عمل خاص؟

pexels-mentatdgt-1569076

يصل الكثير منا إلى نقطة ما في حياتنا المهنية، نشعر بها أن الوقت قد حان للانتقال والتغيير. سواء تعلق ذلك التغيير بالسعي وراء فرصة عمل جديدة، أو تحسين راتبك، والأهم من ذلك؛ بدء عمل خاص بنا. كيف تشعر عندما تفكر في داخل نفسك ببدء عمل خاص بك؟ الرهبة؟ الخوف؟ الحماس؟ المغامرة؟ النجاح؟ تنتابنا كل المشاعر المختلطة والمختلفة، وقد تكون هذه المشاعر عائقاً أمامنا تمنعنا من التقدم إلى الأمام. فاعتيادنا على التواجد بمنطقة الراحة التي تؤمنها لنا وظيفتنا الحالية، واستبدالها بمنطقة قد تكون مجهولة بالنسبة لنا، أمر يثير الرهبة في النفوس.

مع ذلك؛

ستغيب فكرة ريادة الأعمال وبدء عمل خاص من أذهاننا لفترة، ثم سترجع لتطرق بقوة! فالإنسان الطموح المبتكر، لن ترضي طموحه أي وظيفة عادية، ولن تتحقق أحلامه بالعمل لدى الغير. سيدفعه إيمانه بنفسه وشجاعته، لأخذ خطوة أكبر باتجاه ريادة الأعمال، وهذا شيء رائع! ولكننا بحاجة لبعض السلاسة هنا حتى نحقق النجاح الذي نحلم به.

فكيف ننتقل من وظيفة إلى عمل خاص بسلاسة تضمن لنا النجاح؟ لنتعرف على ذلك معاً من خلال هذا المقال


وظيفة أم عمل خاص؟ 

هناك العديد من الأشخاص يحلمون بترك وظيفتهم الحالية، وإنشاء مشروع أو عمل خاص بهم. هذا لا يعني بالضرورة وجوب امتلاك كل شخص عمل خاص به أبداً! فهناك العديد من الأفراد ممن يفضلون العمل في ظل منظومة معينة، وآخرين ممن يفضلون أن يكونوا جزءً من نجاح مؤسسة ما.

لنسلط الضوء قليلاً على الأم العاملة، حاجاتها ورغباتها ومحاولاتها للتوفيق بين حياتها المهنية وعائلتها. شعرت العديد من الأمهات العاملات بعدم الإنصاف، وعدم التقدير لأوضاعهن وظروفهن، خصوصاً أثناء العمل عن بعد في الفترة السابقة. إنه أمر مزعج للعديد منا كسيدات وأمهات عاملات أليس كذلك؟ ولكن؛ هل فكرتِ بالتوجه لريادة الأعمال؟ هل تشعرين أنك لديك من الطاقة والشغف ما يكفي لبدء عملك الخاص؟ هيا إذاً؛ ابدأي بذلك! فأنت لست أقل قدراً أو كفاءة أو رؤية من أحد، بل أنتِ قادرة على إدارة مشروعك الخاص بكل يسر.

اقرأ أيضاً قصة نجاح ريادية الأعمال لمى زحلف

لا تترددي

ادرسي الجدوى الاقتصادية وحددي أهدافك الواضحة، وتحدثي مع زوجك فيما يتعلق بالمصروفات المتعلقة ببدء عمل خاص، وتخلي عن الرفاهيات في سبيل ذلك. ابحثي عن الدعم النفسي والتشجيع من حولك، وابدأي أبحاثك المتعلقة بالهيئات المحلية التي تدعم ريادة الأعمال.

توجد العديد من الهيئات والجهات الرسمية المحلية التي تدعم ريادة الأعمال في أبوظبي – الإمارات. سنذكر لكِ منها اليوم ما يلي: برنامج معاً، HUB71، twofour54. ابحثي عن الهيئات الداعمة والموجودة في مكان إقامتك، وقدمي ما يلزم لتحصلي على الدعم المطلوب.


أيضاً

إن كنت أحد أولئك الذين يطمحون لبدء عمل خاص بهم، ولكنك غير قادر على أخذ هذه الخطوة، وغير واعي بكل تبعاتها؛ فإليك هذه النصائح القيمة التي قدمها لنا الدكتور إيهاب حمارنة، عبر فيديو نشره من خلال منصته على فيسبوك، تحدث فيه من منطلق خبرته الواسعة في هذا المجال، عن كيفية الانتقال بسلاسة من وظيفتك الحالية لعملك الخاص.

نتقدم بخالص الشكر للدكتور إيهاب حمارنة على مشاركة المعلومات الموجودة في هذا المقال

  • لا تترك وظيفتك الحالية

قد يقودنا شغفنا في الكثير من الأحيان، لترك وظائفنا الحالية والاندفاع نحو شغفنا دون تفكير. معتقدين أن شغفنا وحده كافٍ لتحقيق ثراء وتدفق مالي لنا. هذا المنحى في التفكير قد يجلب لنا العديد من العقبات والتحديات التي لم نحسب لها حساباً! فترك الوظيفة الحالية يعني توقف الدخل المادي الخاص بها، اللازم لبناء هذا العمل وتغطية نفقاته ومصروفاته!

حالة النجاة

عند انقطاع الدخل المادي، يبدأ الأشخاص بالدخول في “حالة النجاة” ودون وعي منهم. حالة النجاة تعني أن نرى هذا العمل والمال المتدفق من خلاله، هو المنجى الوحيد! وقد نتصرف وفق هذه الحالة، بطريقة متوترة تنفر العملاء من حولنا! لتقريب ذلك؛ فكر في الشخص الذي دق بابك يوماً عارضاً عليك منتجاً معيناً، حيث استمر بإقناعك لدرجة أنك شعرت أن عدم بيعه هذا الشيء سيدمر حياته! مقابل شخص آخر يعرض عليك خدمة معينة، ويسألك بهدوء عما تحتاجه، ثم ينصت إليك ويتفهم حاجتك دون أن يتعلق بشكل منفر بعملية البيع هذه بحد ذاتها! هل شعرت بالفرق؟ أي من الشخصين السابقين يشعرك براحة وثقة أكبر؟ وأيهما أكثر اقناعاً؟

لذلك؛ يجب أن تكون سلساً عند التفكير بالانتقال من الوظيفة لعملك الخاص، وأن تبدأ ببناء جسراً بين وظيفتك الحالية وعملك الخاص، بحيث لا يكون هناك انقطاع في التدفق المالي الناتج من وظيفتك الحالية.

  • حافظ على التوازي بين وظيفتك الحالية والعمل الخاص بك

وهذا يعني أن تبدأ بعملك الخاص في نفس الوقت الذي تشغل به حيزاً في وظيفتك الحالية، ثم عندما يبدأ عملك الخاص بتحقيق دخل مالي بنسبة تعادل 30% – 40% من دخلك الحالي الذي تحصل عليه من وظيفتك الاعتيادية؛ عندها فقط يمكنك ترك وظيفتك الحالية والتفرغ لعملك الخاص. فهذه إشارة تخبرك؛ أنك إن قمت بتكريس كامل وقتك لعملك الخاص، سيدر عليك الربح المادي بشكل أسهل وأكبر وبطريقة سلسة.


  • استثمر طاقة وظيفتك الحالية بالانتقال نحو عملك الخاص 

ويكون ذلك بتغيير نظرتك تجاه وظيفتك الحالية. فلا تنظر لهذه الوظيفة على أنها الشيء الذي يستنزف طاقتك ويتركك منهكاً في نهاية اليوم؛ فريادة الأعمال تحتاج لطاقة عالية للوصول إلى حالة الإلهام والابداع والابتكار، وتحتاج منك أيضاً أن تكون قادراً على تخطيط شؤون عملك الخاص. حسناً؛ كيف نستطيع تحقيق ذلك؟ابدأ بكتابة كل العناصر الموجودة في وظيفتك الحالية، والتي تعمل في الوقت ذاته على صقل مهارات معينة لديك قد تحتاجها في عملك الخاص. فمثلاً: إن كانت وظيفتك الحالية قادرة على صقل مهارة الحديث أو التسويق أو الكتابة أو القيادة لديك، فانظر للأمر كفرصة أو مساحة تدريب تساعدك في بناء المهارات القوية التي ستحتاجها في بناء عملك الخاص.

  • ابدأ ببناء وترسيخ ذهنية النجاح

فالنجاح يبدأ من داخلك أنت فقط! لذلك؛ أنت بحاجة لأن تشع نجاحاً من الداخل إلى الخارج، وأن تسخر طاقتك للنجاح. وهذه الذهنية تحتاج لخطوات معينة لترسيخها؛ كبناء الصورة الذاتية وتشفير معتقدات معينة، وخلق علاقة صحية مع المال واكتساب مهارات معينة، والعديد من الأمور الأخرى. وهذه الخطوات والمهارات تحتاج لوقت كافٍ لتحقيقها! فابدأ الآن وخلال تواجدك في وظيفتك الحالية، بالعمل على بناء وترسيخ ذهنية النجاح، وتبني المهارات اللازمة لذلك. ستشعر أنك تقوم بذلك من منطقة راحة، فوظيفتك الحالية ودخلها المادي مستمر! ولا تنسى؛ حتى تستطيع تحقيق رسالتك بالعمل، يجب أن ينبع عطائك الخاص بالعمل من مكان راحة، لا من مكان خوف وتهديد وخطر.

اقرأ أىضاً المهارات والفنون التي تحتاج لها عند العودة إلى العمل بعد انقطاع


  • ابدأ بتوفير بعض المدخرات

ورتب أمورك بحيث تكفيك هذه المدخرات لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى عام. عندها لن تشعر بالعجلة لتحقيق التدفق المالي والربح المادي من العمل الخاص بك، بل ستسمح لعملك أن يمر بالإيقاع الزمني الذي يحتاجه ليكبر ويتطور. وتذكر؛ هناك العديد من الأمور التي لا يد لنا بها، والتي لا نستطيع التحكم بسرعة حدوثها!

يمكنك التخلي عن العديد من الرفاهيات التي اعتدت عليها، في سبيل ادخار المزيد من المال، الذي سيساعدك على الشعور براحة أكبر أثناء إدارة عملك الخاص. وبالتالي ستكون قادراً على اطلاق العنان لإبداعك وستحقق أقصى فائدة ممكنة من عملك الخاص.

  • بناء مهارات مهنية أساسية

الشغف هو الوقود المحرك للأفكار الإبداعية التي تدور في ذهنك، والشغف هو الحافز المولد للأفكار المختلفة القادرة على دفعك للنجاح، ولكن الشغف وحده لا يكفي لتحقيق النجاح! بل يجب أن ندعم هذا الشغف بمهارات مهنية مختلفة ومهمة للاستدامة. مثل: القدرة على التواصل الفعال، المهارات التكنولوجية، مهارات التسويق والبيع، خدمة العملاء، خدمة ما بعد البيع، وأيضاً قراءة الكتب التي تتحدث عن سايكلوجية النجاح وما إلى ذلك. المهارات غير كافية لوحدها في تحقيق النجاح، والشغف كذلك. اجمع ما بين هذين العنصريين وحقق أحلامك.

  • استعن بالخبراء

هناك مقولة تقول: “ما ندم من استشار”! وهذا يعني أنه من واجبنا البحث عن مدربين أو خبراء أو حتى دورات، تساعدنا في هذه النقلة النوعية، وتسهل لنا طريق الانتقال من الوظيفة إلى العمل الخاص. يساعدك الخبير بتسريع هذه النقلة واختصار العديد من الخطوات التي قد تراها عائقاً في الوصول إلى مبتغاك.


احجز أونلاين

إستشارة تسويق وتأسيس مشاريع اونلاين مع الاخصائية دعاء الشيخ عمر

لجميع النساء اللواتي يطمحن لبدء عمل خاص، برأس مال قليل وبخطوات دقيقة ومدروسة. يمكنك اليوم بدء عمل من منزلك في أي دولة بالعالم.

تحدثي مع الأخصائية في مشاريع الإنترنت دعاء الشيخ عمر لتساعدك من خلال خبرتها الواسعة في إنشاء المشاريع عبر شبكة الانترنت، في البدء بأولى خطوات العمل الخاص من المنزل، عن طريق تقديم النصائح والاستشارات اللازمة، وخبراتها التي تساعدك في أن تخطي أولى خطواتك على طريق تحقيق حلمك.

تشمل استشارة الأخصائية دعاء الشيخ العمر:

  • تدريب السيدات على تأسيس المشاريع عبر شبكة الإنترنت.
  • تقديم المساعدة في تحديد المجال الذي يرغبن بالعمل به.
  • تقديم استشارات للأمهات العاملات عن كيفية تنظيم الوقت والتعامل الصحيح مع الأطفال أثناء ضغط العمل.
  • خدمة تصميم متجرك الخاص للمنتجات التي قد ترغبين في بيعها مستقبلاً.
  • تقديم لهن من واقع خبرتها عدة خيارات مبسطة للبدء في مشروع منزلي.
  • تساعدك في الانتساب لعدة شركات لمن ترغب في دخول عالم التسويق و احترافه.
  • تقديم الاستشارات المناسبة لهن في مجال أعمال الإنترنت.
  • سعر الجلسة 295 درهم فقط، ولمدة ساعة. احجز من هنا 

اقرأ أىضاً الرخص التجارية للعمل من المنزل في الإمارات

نوجه كلماتنا هذه لكل الأشخاص الطموحين الحالمين من رجال وسيدات. لا تستهينوا بقدراتكم، بل آمنوا بأنفسكم! فنحن خلقنا في هذه الدنيا لإعمارها، ونحن قادرين على ذلك. بالقليل من الإصرار والعمل، وبعض الشغف والابداع والابتكار، والكثير من الشجاعة؛ سنصبح رواد أعمال وسنحقق أحلامنا! 


1 التعليق

  1. […] إقرئي أيضاً كيف تنتقل بسلاسة من وظيفة إلى عمل خاص؟ […]

اترك التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0
0